المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هم الإكــــراد ؟


Hameed
11-08-2007, 11:27 AM
من هم الأكرادالأكراد هم مجموعة عرقية تقدر بحوالي 25 مليون نسمة يعيشون في مناطق الجبال التي تغطي شرق تركيا و شمال العراق، وشمال سورية وشمال غرب إيران، وما يقرب من 12 مليون كردي يعيشون في تركيا و3.5 مليون في العراق، والباقون موزعون في إيران و سورية .
والمنطقة التي يعيش فيها الأكراد تعرف بكردستان تم تقسيمها بواسطة القوى الاستعمارية بريطانيا وفرنسا بعد الحرب العالمية الأولى وأصبح الأكراد أقلية في العراق و تركيا و إيران، وأصبحت طموحاتهم في دولة مستقلة تضمهم تمثل تهديدا للدول التي يقيمون على أقاليمها، وصار الأكراد الذين يدافعون عن قضيتهم القومية هدفا للاضطهاد على مدار عقود.
هل كان الأكراد يعارضون صدام حسين؟ نعم لقد حارب الثوار الأكراد الحكومة العراقية في أوائل عام 1970 عندما كان صدام نائبا لرئيس الجمهورية أحمد حسن البكر، و لكن نظرا لتخاذل إيران و إسرائيل و الولايات المتحدة عن وعودهم بالمعاونة للأكراد فشلت الثورة المسلحة للأكراد عام 1975، وعندما شارك الأكراد في الحرب العراقية الإيرانية ضد العراق ، عام 1980 كانت استجابة صدام حسين هي استخدام الغازات السامة ضد مواطنيه من الأكراد في مارس عام 1988 وبالتحديد في حلبجة ليقتل قرابة 5000 شخص ، كما أجبر المواطنين في مدينة كركوك "المدينة الكردية التي تقع في شمال العراق" على الخروج منها واستبدلهم بمواطنين عرب ليحلوا محلهم .
كما شارك الأكراد في الحملة الأمريكية التي جرت للإطاحة بنظام صدام حسين كطريقة للتعبير عن رغبتهم في الاستقلال و استعادة أراضيهم التي فقدوها تحت حكم صدام.
كيف كانت أحوال الأكراد تحت حكم صدام حسين؟ ازدهرت أحوال الأكراد بعد حرب الخليج الثانية عندما أنشأت الولايات المتحدة و بريطانيا منطقة لحظر الطيران أسموها "منطقة حظر الطيران" و كان من المحرم على الطيران الحربي العراقي التحليق فوقها.
و تحت هذه الحماية، تمكن الأكراد من إنشاء إقليم شبه مستقل، حيث إنهم لم يستطيعوا الاستغناء الكامل عن نظام صدام حسين في بغداد، و كانوا يعملون في التهريب و يستفيدون من الأغذية التي يحصلون عليها عن طريق برنامج الأمم المتحدة للنفط مقابل الغذاء.
و تمكن الأكراد من السيطرة على اقتصادهم و مدارسهم و مساجدهم و صار بإمكانهم إنشاء صحف خاصة بهم ، كما تمكنوا من إنشاء ميليشيا مسلحة هي التي ساعدت الولايات المتحدة في حربها التي شنتها للإطاحة بنظام صدام حسين.
من هم قادة الأكراد؟ سياسيا، الأكراد مقسمون إلى حزبين سياسيين، الحزب الديمقراطي الكردستاني، و الحزب الوطني الكردستاني، الذي يسيطر على مساحات عدة في شمال العراق، وقد تجاوز الحزبان خلافاتهما التي وصلت في أوقات ما إلى الاقتتال، واتفقا على التعاون مع القوات التي قادتها الولايات المتحدة للإطاحة بنظام صدام حسين.
وتقول قيادات الحزبين الكرديين إنها لا تريد استقلالا عن الدولة العراقية، وإنما ترغب في إقامة إقليم كردي في شمال العراق ضمن إطار اتحاد فيدرالي مع باقي العراق.
لماذا يثير الأكراد قلق تركيا؟ نظرا للتركيبة الديموجرافية التركية التي يمثل الأكراد 20% منها، تخشى تركيا أن تقوى شوكة الأكراد إلى الدرجة التي قد يطالبون بها بالاستقلال، وربما لو قامت دولة مستقلة للأكراد في العراق قد يؤدي ذلك إلى انفصام عرى التماسك الوطني بين الأكراد وتركيا.
ولقد قاومت تركيا طويلا الجهود الكردية التي كانت تهدف إلى فصل الهوية العرقية الكردية، كالصحف الناطقة باللغة الكردية والتي تم إيقافها في تركيا حتى عام 1995، كما لازال تدريس اللغة الكردية ممنوعا إلى درجة كبيرة في تركيا.
على الرغم من إنكار الزعامات الكردية لرغبتها في إقامة دولة مستقلة في شمال العراق، تخشى تركيا من قيام دولة كردية مستقلة قد تكون نواة لإقامة دولة كردية كبرى تقتطع من أراضيها، ولذلك أعلنت تركيا إنها سترسل قوات إلى الشمال العراقي للحفاظ على ما وصفته "بأمنها القومي".
اكثر الأكراد هم من المسلمين يتميزون بلغه خاصه بهم ولباس مميز .غالبا مايسكنون في المناطق الجبليه ومن أشهر البلدان التي يتواجدون فيها هي العراق وتركيا وايران ومن أشهر المدن دهوك والسليمانيه

<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>


اربيل / krg يمكن تعريف المجتمع، بأنه كيان جماعي من البشر، بينهم شبكة من التفاعلات والعلاقات الدائمة والمستقرة نسبياً، والتي تسمح باستمرار هذا الكيان وبقائه وتجدده في الزمان والمكان. وينطبق هذا التعريف على الشعب الكردي بكونه مجتمعاً مثل أي مجتمع بشري آخر، بما يتوفر له من المقومات الأساسية، كالوطن، البيئة، السكان، التنظيم الاجتماعي، مؤسساته التي تفاعلت فيما بينها وبين المجتمعات الأخرى عبر التاريخ.
مظاهر المجتمع الكردي منطقة كردستان هي عموما جبلية وعرة وقاسية وقد أثرت العوامل الطبيعية على تطور ورقي الشعب الذي يقطنها، وكان لها أثران: فمن ناحية ساعدت الشعب الكردي على الاحتفاظ بهويته، ولغته وتقاليده وثقافته على مر القرون، ومن ناحية أخرى عزلته إلى حد كبير عن المدنية.

ان قيام حياة رعوية ارتبطت بشكلٍ مباشرٍ بتأثير الطبيعة وما يرافقها من طغيان الأنماط القبلية والتنقل والغزو والفروسية، وكذلك الكرم والشجاعة وغيرها من الصفات أو السمات الشخصية فضلا عن الحياة الزراعية الريفية، وحياة حضرية تجارية إدارية في المدن.
تنوع الشعوب والثقافات التي استوطنـت هذه المنطقة إلى جانب الكرد والتي تمازجت عبر التاريخ من آرية وسامية، وعربية وأرمنية وتركمانية وآشورية وكلدانية، مما أدى إلى تكوين مجتمع تنوعي، وهذا التنوع في حد ذاته قد يكون مصدر ثراء ثقافي للمجتمع.
ظهور ديانات ومذاهب عديدة، منها الديانات التوحيدية الثلاث (اليهودية والمسيحية والإسلامية) وظهور مذاهب أخرى غير إسلامية كاليزدية والكاكائية والعلية وغيرها، مما شكل متحفاَ اثنوغرافياَ.
تزايدت أهمية كردستان اقتصادياً وحضارياً وسياسياً خاصة بعد الانتفاضة الربيعية والهجرة المليونية عام 1991 إلى تركيا وإيران وسوريا إلى حد ما من ناحية، ومن ناحية أخرى بسبب موارده المعدنية كالنفط وغيرها.
العادات والتقاليد العادات والتقاليد، هي حصيلة التطور التاريخي والحضاري للأفراد والزمر الاجتماعية في البيئة الكردية، وقد استقرت عليها منذ الأزمنة القديمة وحتى الآن، إلا أن هناك اختلافا في بعض نواحيها حسب اختلاف البيئات الجغرافية الكردية .
ومن التقاليد التي رصدها المستشرقون والرحالة عند المجتمع الكردي، وأوردها (تومابوا) احترام العائلات القديمة النبيلة، وفي الواقع فإن ملاحظة هؤلاء المستشرقين صائبة ولم تزل قائمة، إذ ما زال المجتمع الكردي ينظر بإجلال كبير إلى أحفاد رؤساء الأسر التي ناضلت من أجل الشعب الكردي في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، ومثل هذا الأمر ينسحب على أحفاد الأسر الدينية أو أحفاد رؤساء العشائر والوجهاء.
وهناك عادة أخرى في المجتمع الكردي، وهي عادة (الثأر) وإن اختفت كلياً في المدينة، وبقيت إلى حد ما في القرى، فالثأر الكردي هو مظهر من مظاهر الانتقام الذي يلجأ اليه الشخص المعتدي عليه.
أما ظاهرة تعدد الأبناء، فما زالت لها قيمة أساسية في المجتمع الكردي الحضري بصورة عامة وفي المجتمع الريفي بصورة خاصة.
إن القيم التي تتحكم بالعلاقات ضمن العائلة الكردية قد تتحكم إلى حد بعيد بالعلاقات ضمن المؤسسات الأخرى في المجتمع، كالمؤسسات الدينية والسياسية والتربية والعمل. وبالرغم من ظهور القيم السلفية والأصولية والقدرية والانغلاق وغيرها، يشهد المجتمع الكردي في مرحلته الانتقالية منذ فترة التسعينيات ظهور قيم جديدة في المجتمع خاصة عند الشباب، كقيم الانفتاح على الغرب، حيث تبنى الشباب الكثير من معتقدات الغرب وأزيائه ومفاهيمه، بما في ذلك ثقافة العولمة والإنترنت.غالبية الكرد مسلمون، وقبل دخولهم الإسلام في القرن السابع الميلادي كان الكرد يعتنقون الديانة الزرداشتية التي لم تعرف إلا بين الأقوام الارية. ولقد تحول الكرد عام (20) للهجرة من الديانة الزرداشتية إلى الإسلام من دون أن يمروا بالمسيحية.
وتنتشر بين الكرد الطرق الصوفية التي تختلف عن بعضها اختلافاً بسيطاً، وأكثر الطرق شيوعاً هي الطريقة القادرية، والطريقة النقشبندية، وقد لعب رجل الدين الذي يدعى (ملا) في كردستان دوراً بارزاً وإيجابياً في الحركة الوطنية التحريرية من حيث الولاء والانخراط فيها. وبين الكرد، فضلاً عن الدين الإسلامي، إتباع لأديان ومذاهب أخرى، كالمسيحية، والأيزيدية، والعلي اللاهيين، والعلويين، وأهل الحق، والكاكائية. أما اليهود في كردستان العراق، فقد هاجروا إلى إسرائيل بداية عام 1948، وهم معروفون ألآن كجالية كردية يهودية.
المرأة والمجتمع الكرد هم أكثر شعوب المنطقة تسامحا تجاه المرأة ويعطونها مكانة كبيرة ويقبلون بزعامتها.
وتشكل العائلة واحدة من بين أهم مصادر القيم السائدة في المجتمع الكردي خاصة أنها تشكل وحدة إنتاجية تقتضي التشديد على العضوية والعصبية والتعاون والالتزام الشامل بين أعضائها. ومن بين الاتجاهات القيمية التي تتصل اتصالاً مباشراً بالحياة العائلية، ما يتعلق بدور المرأة في المجتمع الكردي. وهنا يمكن أن نلحظ ظاهرتين متلازمتين، فمن ناحية وكما يؤكد (مينورسكي) فإن الكرد هم أكثر تسامحاً من جميع الشعوب الإسلامية الأخرى المجاورة تجاه المرأة، ويعني بالتسامح هنا حرية التعبير والرأي وإعطاء المرأة مكانتها التي تستحقها. وبذلك فالكرد أكثر تقبلاً لحرية المرأة ومكانتها قياساً بالأقوام الإسلامية (الترك والفرس والعرب) التي بدت (لمينورسكي) غير متسامحة مع المرأة.
ويعزى هذا الاهتمام النسبي بالمرأة الكردية من قبل الرجل الكردي وثقته العالية بها، إلى أسباب أو عوامل تاريخية ودينية وأنثروبولوجية ممتدة إلى عمق التاريخ لا مجال لتحليلها.
وفي الميدان السياسي، يؤكد الرحالة والمستشرقون وجود زعامة للمرأة الكردية على رأس القرية والقبيلة، وتؤكد هذه الظاهرة مع قلة انتشارها، أن المجتمع الكردي يتقبل زعامة المرأة ولا عقد له إزاء ذلك عندما تفرض المرأة وجودها بمبررات منظورة أو غير منظورة، وتعزى أسباب زعامة المرأة إلى الحروب الكثيرة التي خاضتها الأمة الكردية ضد الغزاة، دفاعاً عن وجودها وخيرات مواطنها. إن موضوعات الانفتاح والحرية والتسامح والتعددية والديمقراطية، احتلت موقعاً أساسياً ضمن المشروع النهضوي الكردي الذي شكل منذ بداية عقد التسعينيات من القرن العشرين، وبالتحديد منذ انبثاق البرلمان الكردستاني والحكومة الكردية عام 1992، واتخذت قضية المرأة أهميتها في صلب هذا المشروع، في ضوء العلاقة العضوية بين التحول الديمقراطي وتحرير المرأة من ناحية، وبالنظر إلى الدور المؤكد للمرأة في الشأن الكردي العام (تحريراً وتنمية ووحدة) من ناحية أخرى.
وبما أن المرأة الكردية جزء حيوي في المجتمع، وكان لها دور فعال في انتفاضة آذار عام 1991، بذلك تولد مناخ من الحرية والتعبير والمطالبة بحقوقها ومشاركتها الفعالة في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية. حيث شكلت نسبة النساء (5.7%) في الدورة الأولى لبرلمان كردستان عام 1992، وارتفعت النسبة إلى (27%) للدورة الثانية عام 2005 . وأعتقد أن هذه النسبة تشكل أعلى نسبة للنساء في منطقة الشرق الأوسط، والمرأة رئيسة لعدة لجان في البرلمان الكوردي، وأصبحت قاضية لأول مرة عام 1997 .

<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>
رغم ان الشعب الكردي شعب تمتد حضارته الى أكثر من ثلاثة الاف عام ، ويعيش في منطقة جغرافية مختلفة تماماً من حيث التضاريس الأرضية ومن حيث المناخ وطبيعة وطرق العيش عن المنطقة العربية التي تمتاز بطبيعتها الجغرافية والمناخية الخاصة حيث الصحراء القاحلة غالباً والمناخ القاسي والتي تفرض طبيعة عيش معينة وهي غالبا الطبيعة البدوية التي لها سايكلوجيتها الخاصة وعاداتها وتقاليدها التي تميزها عن الظروف الحضرية. فالظروف المناخية في كردستان شبيهة الى حد ما من المناخ الاوربي وتضاريس الأرض هي الأخرى متشابهة، حيث السلاسل الجبلية المغطاة بأشجار الاكاسيا وأشجار البلوط والكستناء الجميلة وهناك الشلالات البديعة التي قل نظيرها في العالم ، اما زقزقة العصافير والبلابل صباحا فهي تفرض على الانسان ان يكون شاعرياً رقيقاً بخلاف صباحات العربان التي تملؤها رغاء الجمال ونهيق الحمير وعواء الذئاب و فحيح السلفيين الذي يشوه الذوق ويعدم الاحساس ويزيد ضغط الدم ولكنة يزيد الرغبة بالاكثار من الزوجات. جبال كردستان غالباً ماتكون مغطاةً بالثلوج في الشتاء الذي يضفي منظراً خلاباً على الطبيعة قلما يعرفه أو يتخيله البدوي. اما درجات الحرارة نادراً ما ترتفع أعلى من 25 درجة مئوية مما يجعل المنطقة من أفضل مناطق العيش في العالم. لهذا كان يفترض ان يميز الشعب الكردي عن شعوب المنطقة وخاصة البدوان منهم في العادات والتقاليد، لكن الذي حدث وللأسف الشديد ان بعض عادات وتقاليد هذا الشعب الأبي الكريم تأثر كثيراً بالعادات والتقاليد البدوية المحيطة به حتى أصبحت عاداته وتقاليده متشابهة إلى حد بعيد مع عادات وتقاليد العرب وخاصة السيئة منها. حيث هناك تشابه يكاد يكون تطابقاً في عادات الزواج ومراسيمه حتى ان احد أسوء تقاليد الزواج عند البدو وهي زواج بالتبادل أو ما يسمى ( زواج الكصة بكصة) تطبق بحذافيرها لدى بعض الإخوة الأكراد وما زواج بعضهم من مشعان الجبوري وزواج السيدة نسرين برواري من الشيخ غازي الياور إلا دليل على تأثر الشعب الكردي بالعادات والتقاليد البدوية، اما يحق لنا اذن ان ندعوهم ببدوا الجبال ولكن بدون جمال وحمير وقليل من السلفيين.

ودمتم بخير

عاشقة الزهراء
11-10-2007, 02:55 AM
مشكووووووور اخوي حميد

على الموضوع

دمت بخير

ميكال
11-10-2007, 09:16 PM
رائع جدا أخي حميد نحن نحتاج لمثل هذه المعلومات

لك من غموضي كل التحايا

Hameed
11-11-2007, 07:41 PM
مشكورين على المرور عاشقة الزهراء واخي مثلث برمودا
ودمتم بخير