Mowali
08-14-2007, 04:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصة قرائتها فاعجبتني فوضعتها لكم في المنتدى بعنوان سأحيا في عيون القمر
سأحيا في عيون القمر
رفضت الشمس الخروج من تابوت الأموات الذي ترقد فيه في سكون، لتبعثر الليالي أشلاء أحلام وأحزان كل وحيد على مفترق الطرقات يمضي نحو الدموع.
وحيدة هي تنظر إلي ألوان الظلام على ضفاف نهر تشكو الحنين فتصعد شكواها إلى عيون القمر..
تمضي فيضيء القمر معها لتتوه في أرجائه .
تتساءل:
هل للحب أن يفنى مع فناء الدهر؟
كم أيقنت أن الحب له أعياد استباحت ألوان الزمان في عشق كأنغام الكمان.
إذن:
ما معني الوجود؟
قالت:
لن أهواه رغم أشلائه المبعثرة أمامي على الطرقات.
فللبكاء أنواع يراها الزمن ولا يراها الأحياء ....
دموع تنزل كحمم البركان، يبكى معها القلب دون أن يعي المكان أو الزمان.
قال:
أبني لي قصراً في قلبك ...قصراً من ألماس أو من ياقوتٍ أحمر أحميه بدمي.
تعلم أن الحياة كالمسرح يعلوه المهرجين بقوة فائقة ....دموع لا تبلل الجفون.
لكنها تحيا في عيون القمر تبحث لها عن عنوان أحتار الفكر أمامها، أتلبي النداء أم تبحث عن عنوان؟.
قالت له:
أولا أجعلني آمنُ المكان آتمنُ الزمان ...ولا تبالي بكلماتي الجوفاء أن كان بداخلك نبذات من وفاء ..
كن في سمائي كالعواصف ..ألتمس لي أعذار فأنا أخشي الفراق ..
حلق كالنسر في فضائي ...أعلن في ساحة تعج بالناس أنك لن تفارقني كن لي شمساً فإن شمسي قد قتلت ...ولا تبالي بكلماتي الجوفاء فأنا أخشي الفراق.
لخطوط الفجر الفضية ألوان من جمال ،لكن ضوء الشمس له ألوان من الآمال الدافئة.
تهوى الليل وتخشاه وتأبى طول الطريق تبحث عن خارطة طريق تعيد ترتيب أحلامها.
قال:
قيس لم يبالي بإنذار أو تحذير.
وكأن ما قالت نداء على ورق تم تقطيعه...لم يفهم الكون قولاً بدموع العين رسم في عيون القمر فمر علي أرجاء المدينه.
قالت:
مللتُ مروري بظلمات الليل أردت الخروج في سناء يوم تملكه أحلام الأعياد .
لا تقل أنك أردت العيش معي تحت ظلمات الليالي فأنا أبحث عن شمسٍ لنهاري...
فيا من فهمت الحياة بكلمات قيس...
أسمع ما أقول..
قيس لم يبالي بإنذار أو تحذير ....
لكنني سأصون العهد محتفظة بالسر محترمة كل الدساتير ...... .
اتمنى انت تنال لعجابكم
هذه قصة قرائتها فاعجبتني فوضعتها لكم في المنتدى بعنوان سأحيا في عيون القمر
سأحيا في عيون القمر
رفضت الشمس الخروج من تابوت الأموات الذي ترقد فيه في سكون، لتبعثر الليالي أشلاء أحلام وأحزان كل وحيد على مفترق الطرقات يمضي نحو الدموع.
وحيدة هي تنظر إلي ألوان الظلام على ضفاف نهر تشكو الحنين فتصعد شكواها إلى عيون القمر..
تمضي فيضيء القمر معها لتتوه في أرجائه .
تتساءل:
هل للحب أن يفنى مع فناء الدهر؟
كم أيقنت أن الحب له أعياد استباحت ألوان الزمان في عشق كأنغام الكمان.
إذن:
ما معني الوجود؟
قالت:
لن أهواه رغم أشلائه المبعثرة أمامي على الطرقات.
فللبكاء أنواع يراها الزمن ولا يراها الأحياء ....
دموع تنزل كحمم البركان، يبكى معها القلب دون أن يعي المكان أو الزمان.
قال:
أبني لي قصراً في قلبك ...قصراً من ألماس أو من ياقوتٍ أحمر أحميه بدمي.
تعلم أن الحياة كالمسرح يعلوه المهرجين بقوة فائقة ....دموع لا تبلل الجفون.
لكنها تحيا في عيون القمر تبحث لها عن عنوان أحتار الفكر أمامها، أتلبي النداء أم تبحث عن عنوان؟.
قالت له:
أولا أجعلني آمنُ المكان آتمنُ الزمان ...ولا تبالي بكلماتي الجوفاء أن كان بداخلك نبذات من وفاء ..
كن في سمائي كالعواصف ..ألتمس لي أعذار فأنا أخشي الفراق ..
حلق كالنسر في فضائي ...أعلن في ساحة تعج بالناس أنك لن تفارقني كن لي شمساً فإن شمسي قد قتلت ...ولا تبالي بكلماتي الجوفاء فأنا أخشي الفراق.
لخطوط الفجر الفضية ألوان من جمال ،لكن ضوء الشمس له ألوان من الآمال الدافئة.
تهوى الليل وتخشاه وتأبى طول الطريق تبحث عن خارطة طريق تعيد ترتيب أحلامها.
قال:
قيس لم يبالي بإنذار أو تحذير.
وكأن ما قالت نداء على ورق تم تقطيعه...لم يفهم الكون قولاً بدموع العين رسم في عيون القمر فمر علي أرجاء المدينه.
قالت:
مللتُ مروري بظلمات الليل أردت الخروج في سناء يوم تملكه أحلام الأعياد .
لا تقل أنك أردت العيش معي تحت ظلمات الليالي فأنا أبحث عن شمسٍ لنهاري...
فيا من فهمت الحياة بكلمات قيس...
أسمع ما أقول..
قيس لم يبالي بإنذار أو تحذير ....
لكنني سأصون العهد محتفظة بالسر محترمة كل الدساتير ...... .
اتمنى انت تنال لعجابكم