صادق القلب
03-03-2010, 12:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الذي يحددأهدافهاً توصله الى نتائج حتمية تحقق له السعادة في الدنيا، والسعادة الابدية في الاخرة هو الذي يعمل عل اساس حديث الامام علي ع هذا: إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، وأعمل لآخرتك كأنك تموت غداً..
وربما يكون معنى من معاني هذا الحديث البليغ انه يجب على الانسان الاهتمام بامور دنياه مثل الدراسة والعمل وبنفس الوقت الايمان بالله وعبادته، فليس من المعقول ان لا نعمل من اجل الحياة، وليس من المعقول ان ننسى الاخرة، وقال الامام علي عليه السلام في حديث اخر:
ليس منا من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه..
ومما يعين على النجاح في امور الدنيا والاخرة واكتساب رضى الله تعالى هو ذكر الله عز وجل..
وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ.. الزخرف 36
وجاء الكثير من الروايات عن النبي ص وعن اهل البيت ع اللتي تشجع على العبادة وذكر الله تعالى ومنها الصلاة المستحبة وقرأة القران والتسبيح باعداد سهلة يسيرة وممكنة للجميع، ولا تاخذ الكثير من الوقت، وفوائده كثيرة وجليلة، قال الامام الصادق عليه السلام: خير الأعمال أدومها وإن قل..
فالعبادة وذكر الله تعالى سبب الاستقامة والنجاح ورضى الرحمن وغفران الخطايا وزوال الهموم وجلب الفرح ونزول الرحمة والرزق ونور القلب، فمن يذكر الله تعالى فإن الله يذكره..
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ.. البقرة 152
وقال رسول الله ص: قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة ، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من ذكر الله تعالى، وذكر الله تعالى أفضل من الصدقة ، والصدقة أفضل من الصيام ، والصيام جُنّةٌ من النار..
مناجاة الذاكرين
بسم الله الرحمن الرحيم
إلهِي لَوْلا الْواجِبُ مِنْ قَبُولِ أمْرِكَ لَنَزَّهْتُكَ مِنْ ذِكْرِي إيَّاكَ، عَلى أَنَّ ذِكْرِي لَكَ بِقَدْرِي، لا بِقَدْرِكَ، وَما عَسى أَنْ يَبْلُغَ مِقْدارِي، حَتّى أُجْعَلَ مَحَلاًّ لِتَقْدِيسِكَ، وَمِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ عَلَيْنا جَرَيانُ ذِكْرِكَ عَلى أَلْسِنَتِنَا، وَإذْنُكَ لَنا بِدُعآئِكَ، وَتَنْزِيهِكَ وَتَسْبِيحِكَ، إلهِي فَأَلْهِمْنا ذِكْرَكَ فِي الْخَلاءِ وَالْمَلاءِ، وَاللَّيْلِ وَالنَّهارِ، وَالاِعْلانِ وَالاِسْرارِ، وَفِي السَّرَّآءِ وَالضَّرَّآءِ وَآنِسْنا بِالذِّكْرِ الْخَفِيِّ، وَاسْتَعْمِلْنا بِالْعَمَلِ الزَّكِيِّ، وَالسَّعْي الْمَرْضِيِّ، وَجازِنا بِالْمِيزانِ الَوَفِيِّ إلهِي بِكَ هامَتِ الْقُلُوبُ الْوالِهَةُ، وَعَلى مَعْرِفَتِكَ جُمِعَتِ الْعُقُولُ الْمُتَبايِنَةُ، فَلا تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ إلاَّ بِذِكْراكَ، وَلا تَسْكُنُ النُّفُوسُ إلاّ عِنْدَ رُؤْياكَ، أَنْتَ الْمُسَبَّحُ فِي كُلِّ مَكان، وَالْمَعْبُودُ فِي كُلِّ زَمان، وَالْمَوْجُودُ فِي كُلِّ أَوان، وَالْمَدْعُوُّ بِكُلِّ لِسان، وَالْمُعَظَّمُ فِي كُلِّ جَنان، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ لَذَّة بِغَيْرِ ذِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ راحَة بِغَيْرِ أُنْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ سُرُور بِغَيْرِ قُرْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ شُغْل بِغَيْرِ طاعَتِكَ، إلهِي أَنْتَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) وَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)فَأَمَرْتَنا بِذِكْرِكَ وَوَعَدْتَنا عَلَيْهِ أَنْ تَذْكُرَنا تَشْرِيفاً لَنا وَتَفْخِيمَاً وَإعْظامَاً، وَها نَحْنُ ذاكِرُوكَ كَما أَمَرْتَنا، فَأَنْجِزْ لَنا مَا وَعَدْتَنا يا ذاكِرَ الذَّاكِرِينَ، وَيا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ..
______________
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله وسلم..
الذي يحددأهدافهاً توصله الى نتائج حتمية تحقق له السعادة في الدنيا، والسعادة الابدية في الاخرة هو الذي يعمل عل اساس حديث الامام علي ع هذا: إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، وأعمل لآخرتك كأنك تموت غداً..
وربما يكون معنى من معاني هذا الحديث البليغ انه يجب على الانسان الاهتمام بامور دنياه مثل الدراسة والعمل وبنفس الوقت الايمان بالله وعبادته، فليس من المعقول ان لا نعمل من اجل الحياة، وليس من المعقول ان ننسى الاخرة، وقال الامام علي عليه السلام في حديث اخر:
ليس منا من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه..
ومما يعين على النجاح في امور الدنيا والاخرة واكتساب رضى الله تعالى هو ذكر الله عز وجل..
وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ.. الزخرف 36
وجاء الكثير من الروايات عن النبي ص وعن اهل البيت ع اللتي تشجع على العبادة وذكر الله تعالى ومنها الصلاة المستحبة وقرأة القران والتسبيح باعداد سهلة يسيرة وممكنة للجميع، ولا تاخذ الكثير من الوقت، وفوائده كثيرة وجليلة، قال الامام الصادق عليه السلام: خير الأعمال أدومها وإن قل..
فالعبادة وذكر الله تعالى سبب الاستقامة والنجاح ورضى الرحمن وغفران الخطايا وزوال الهموم وجلب الفرح ونزول الرحمة والرزق ونور القلب، فمن يذكر الله تعالى فإن الله يذكره..
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ.. البقرة 152
وقال رسول الله ص: قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة ، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من ذكر الله تعالى، وذكر الله تعالى أفضل من الصدقة ، والصدقة أفضل من الصيام ، والصيام جُنّةٌ من النار..
مناجاة الذاكرين
بسم الله الرحمن الرحيم
إلهِي لَوْلا الْواجِبُ مِنْ قَبُولِ أمْرِكَ لَنَزَّهْتُكَ مِنْ ذِكْرِي إيَّاكَ، عَلى أَنَّ ذِكْرِي لَكَ بِقَدْرِي، لا بِقَدْرِكَ، وَما عَسى أَنْ يَبْلُغَ مِقْدارِي، حَتّى أُجْعَلَ مَحَلاًّ لِتَقْدِيسِكَ، وَمِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ عَلَيْنا جَرَيانُ ذِكْرِكَ عَلى أَلْسِنَتِنَا، وَإذْنُكَ لَنا بِدُعآئِكَ، وَتَنْزِيهِكَ وَتَسْبِيحِكَ، إلهِي فَأَلْهِمْنا ذِكْرَكَ فِي الْخَلاءِ وَالْمَلاءِ، وَاللَّيْلِ وَالنَّهارِ، وَالاِعْلانِ وَالاِسْرارِ، وَفِي السَّرَّآءِ وَالضَّرَّآءِ وَآنِسْنا بِالذِّكْرِ الْخَفِيِّ، وَاسْتَعْمِلْنا بِالْعَمَلِ الزَّكِيِّ، وَالسَّعْي الْمَرْضِيِّ، وَجازِنا بِالْمِيزانِ الَوَفِيِّ إلهِي بِكَ هامَتِ الْقُلُوبُ الْوالِهَةُ، وَعَلى مَعْرِفَتِكَ جُمِعَتِ الْعُقُولُ الْمُتَبايِنَةُ، فَلا تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ إلاَّ بِذِكْراكَ، وَلا تَسْكُنُ النُّفُوسُ إلاّ عِنْدَ رُؤْياكَ، أَنْتَ الْمُسَبَّحُ فِي كُلِّ مَكان، وَالْمَعْبُودُ فِي كُلِّ زَمان، وَالْمَوْجُودُ فِي كُلِّ أَوان، وَالْمَدْعُوُّ بِكُلِّ لِسان، وَالْمُعَظَّمُ فِي كُلِّ جَنان، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ لَذَّة بِغَيْرِ ذِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ راحَة بِغَيْرِ أُنْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ سُرُور بِغَيْرِ قُرْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ شُغْل بِغَيْرِ طاعَتِكَ، إلهِي أَنْتَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) وَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)فَأَمَرْتَنا بِذِكْرِكَ وَوَعَدْتَنا عَلَيْهِ أَنْ تَذْكُرَنا تَشْرِيفاً لَنا وَتَفْخِيمَاً وَإعْظامَاً، وَها نَحْنُ ذاكِرُوكَ كَما أَمَرْتَنا، فَأَنْجِزْ لَنا مَا وَعَدْتَنا يا ذاكِرَ الذَّاكِرِينَ، وَيا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ..
______________
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله وسلم..